الوكالة الأولى المتخصصة بأنباء الملكية الفكرية في العالم
عضو في طلال أبوغزاله العالمية

banner

أبوغزاله يدعو إلى الاهتمام بالاقتصاد المتأثر بجائحة كورونا بنفس درجة الاهتمام بالصحة

19-آب-2020 | المصدر : وكالة أبو غزاله لأنباء الملكية الفكرية | عدد الزيارات : 331
أبوغزاله يدعو إلى الاهتمام بالاقتصاد المتأثر بجائحة كورونا بنفس درجة الاهتمام بالصحة

خاص بوكالة أبوغزاله لأنباء الملكية الفكرية 

عمَّان - أكّد الخبير الاقتصادي الدّولي سعادة الدكتور طلال أبوغزاله رئيس ومؤسس "طلال أبوغزاله العالمية"، وجوب الاهتمام بالجانب الاقتصادي المتأثر بجائحة كورونا، بنفس درجة الاهتمام بالجانب الصحي. 

جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر الافتراضي الدولي الثاني حول "التعايش والاحتواء لجائحة كورونا"، والذي نظمته نقابة أطباء العراق على منصة "زوم" مؤخراً، بالتعاون مع المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم "أروقا"، ولجنة الصحة البرلمانية العراقية، ولجنة الصحة العليا لرئاسة الجمهورية العراقية، ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى عدد من الجامعات المحلية والأجنبية. 

وقال أبوغزاله أن فيروس كورونا ليس أسوأ وباء، لكنه الأكثر استدامة. وحذر من كارثة موازية لفيروس كورونا وهي "الأزمة الاقتصادية الأكبر في تاريخ البشرية" على حد تعبيره، مضيفا: "أقرّت أمريكا بدخولها في كساد اقتصادي عندما أعلنت عن انخفاض في الناتج القومي المحلّي بنسبة 33% أي الثلث، وهي الأعلى في تاريخ أمريكا، الأمر الذي يعد بمثابة إعلان عن الكساد العالمي الأكبر في التاريخ".

وشدّد أبوغزاله على ضرورة أن تبدأ الدول باتخاذ الإجراءات اللّازمة للخروج من كلا الأزمتين، الصحيّة والاقتصادية. وناشد قادة الدول العربية بالمسارعة بإنشاء مجلس لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تتفاقم بسبب جائحة كورونا، على أن يتم تشكيله من خبراء اقتصاديين ومفكرين متفرغين، مهمتهم صياغة الاقتراحات وتقديمها للحكومات. 

وأكّد أن "كورونا" أثبتت أنه لا بديل عن التحول الرقمي في جميع المجالات والقطاعات، ونصح بوضع برامج سريعة للتحول الرقميّ حكومةً واقتصاداً وتعليماً، والاكتفاء الذاتي في الغذاء والدواء والتعلم، ووضع السياسات التي تحمي الدولة ومواطنيها. 

وبيّن أبوغزاله أن مقياس قوة الدولة يكمن في عدد ونسبة سكانها الرقميّين، حيث أنه سبق وتقدّم بطلب من الأمم المتحدة لاعتبار الوصول إلى المعرفة الرقمية حق من حقوق الإنسان، مشددا على أهمية تأمين البنية التحتيّة الرقميّة لكلّ مواطن، وتأمين أجهزة رقميّة بأسعار مخفّضة تناسب أوضاع المواطنين الاقتصادية، للتمكن من محو الأميّة الرقميّة.

 
مشاركة



مقالات ذات صلة